
الإسراء والمعراج
(سبحان الذى أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذى باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير )
ورضى الله تبارك وتعالى عن الإمام فخر الدين إذ يقول :
(سبحان الذى أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذى باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير )
ورضى الله تبارك وتعالى عن الإمام فخر الدين إذ يقول :
فى كل حين لنا فى المصطفى أمل حتى إذا حانت الإسرا يسرينا
فقد أُسرى برسول الله صلوات ربى وسلامه عليه ليلة الاثنين السابع والعشرين من شهر رجب من بيت أم المؤمنين السيدة أم هانئ من أرض مكة إلى المسجد الأقصى.
وقد روى الطبرانى : أن رسول الله لما بلغ إحدى وخمسين عاما وتسعة أشهر أسرى به من بين زمزم والمقام إلى بيت المقدس.
وقد أوحى سبحانه وتعالى إلى سيدنا جبريل :
أن قف على أقدام عبوديتى واعترف بعز ربوبيتى وقدرتى .. ها قد مننت عليك ، فاسمع ما أوحيه إليك.
فقال جبريل : إلهى أنت اللطيف وأنا الضعيف وأنت المقتدر وأنا المفتقر.
فقال تعالى : يا جبريل خذ علم الهداية وبراق العناية وخلعة القبول والولاية ولباس الرسالة ومنطقة الجلالة وانزل مع سبعين ألف ملك إلى باب شفيع الأمم سيد العرب والعجم الموصوف بالفضل والكرم ، فقف ببابه ولُذ بجنابه ، فأنت الليلة صاحب ركابه.
ويا ميكائيل خذ بيدك علم القبول وانزل فى سبعين ألف ملك إلى باب حجرة الرسول فأنت الليلة صاحب غاشيته والمندوب إلى خدمته.
ويا إسرافيل ويا عزرائيل افعلا كما فعلا جبريل وميكائيل.
فكونوا الليلة مطرقين بين يدي سيد الأولين والآخرين.
يا جبريل زد من ضوء الشمس على ضوء القمر ومن القمر على نور الكواكب واجعلهما شمعتين بين يدى سيد الكونين.
فقال جبريل : إلهى هل قرب قيام الساعة؟
قال تعالى : لا .. ولكن حبيب أُريد أن أقربه وأطلعه على الأسرار وأخلع عليه خلعة الضياء والأنوار وهو المصطفى المخصوص بالصدق والوفا .. انزل إليه وقبل الأرض بين يديه .. وكن له فى هذه الليلة خادما ولركابه ملازما.
فنزل إليه سيدنا جبريل بالبشر والتهاني وهو راقد فى بيت أم هانئ ، فناداه : يا أيها النبي المختار قم إلى حضرة الكريم الغفار فإن الملائكة لك فى الانتظار ، فقام على أقدام الأشواق ، فأركبه جبريل البراق ، فركبه وساق من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى وقطع سفر لا يعد ولا يحصى ، وسارت الملائكة بين يديه وأكثروا من الصلاة والسلام عليه ، ونادوه : أيها السيد الكريم والرسول العظيم التفت بنظرك إلينا وتفضل بحسن عطفك علينا.
وصدق الإمام فخر الدين فى قوله ..
سيدا لم تزل وغيرك زالوا وجميـعا إلى جنابك آلوا
وفى رحلة المعراج قابل في السماء الأولى سيدنا آدم وفي السماء الثانية سيدنا عيسى وسيدنا يحيى عليهما السلام وفي السماء الثالثة سيدنا يوسف وفي السماء الرابعة سيدنا إدريس وفي السماء الخامسة سيدنا هارون وفي السماء السادسة سيدنا موسى وفي السماء السابعة سيدنا إبراهيم الخليل .
وهكذا حتى وصل إلى سدرة المنتهى وعندما تدلى الرفرف لحضرة الرسول واحجم جبريل عن السير .. فقال له أفي هذا المكان يترك الحبيب حبيبه؟
فقال جبريل : لو تقدمت لاحترقت ولو تقدمت أنت لاخترقت .. ما معناه أن السدرة هي غاية مراتبه ولو تعداها لاحترق بالأنوار.
وفى هذا يقول صلوات ربى وسلامه عليه : ثم عرج بي حتى ظهرت بمستوى اسمع فيه صرير الأقلام وهنا وقف جبريل عليه السلام ثم زج بي في النور فخرق لي سبعين ألف حجاب ليس فيها حجاب يشبه حجابا وانقطع عنى حس كل ملك وانسي فلحقني عند ذلك استيحاش فعند ذلك نادى مناد بلغة أبي بكر فقال : قف إن ربك يصلي فبينما أنا أتفكر في ذلك فأقول هل سبقني أبو بكر، فإذا النداء من العلي الأعلى : أدن يا أحمد .. أدن يا محمد .. ليدن الحبيب .. فأدناني ربي حتى كنت كما قال تعالى
فقد أُسرى برسول الله صلوات ربى وسلامه عليه ليلة الاثنين السابع والعشرين من شهر رجب من بيت أم المؤمنين السيدة أم هانئ من أرض مكة إلى المسجد الأقصى.
وقد روى الطبرانى : أن رسول الله لما بلغ إحدى وخمسين عاما وتسعة أشهر أسرى به من بين زمزم والمقام إلى بيت المقدس.
وقد أوحى سبحانه وتعالى إلى سيدنا جبريل :
أن قف على أقدام عبوديتى واعترف بعز ربوبيتى وقدرتى .. ها قد مننت عليك ، فاسمع ما أوحيه إليك.
فقال جبريل : إلهى أنت اللطيف وأنا الضعيف وأنت المقتدر وأنا المفتقر.
فقال تعالى : يا جبريل خذ علم الهداية وبراق العناية وخلعة القبول والولاية ولباس الرسالة ومنطقة الجلالة وانزل مع سبعين ألف ملك إلى باب شفيع الأمم سيد العرب والعجم الموصوف بالفضل والكرم ، فقف ببابه ولُذ بجنابه ، فأنت الليلة صاحب ركابه.
ويا ميكائيل خذ بيدك علم القبول وانزل فى سبعين ألف ملك إلى باب حجرة الرسول فأنت الليلة صاحب غاشيته والمندوب إلى خدمته.
ويا إسرافيل ويا عزرائيل افعلا كما فعلا جبريل وميكائيل.
فكونوا الليلة مطرقين بين يدي سيد الأولين والآخرين.
يا جبريل زد من ضوء الشمس على ضوء القمر ومن القمر على نور الكواكب واجعلهما شمعتين بين يدى سيد الكونين.
فقال جبريل : إلهى هل قرب قيام الساعة؟
قال تعالى : لا .. ولكن حبيب أُريد أن أقربه وأطلعه على الأسرار وأخلع عليه خلعة الضياء والأنوار وهو المصطفى المخصوص بالصدق والوفا .. انزل إليه وقبل الأرض بين يديه .. وكن له فى هذه الليلة خادما ولركابه ملازما.
فنزل إليه سيدنا جبريل بالبشر والتهاني وهو راقد فى بيت أم هانئ ، فناداه : يا أيها النبي المختار قم إلى حضرة الكريم الغفار فإن الملائكة لك فى الانتظار ، فقام على أقدام الأشواق ، فأركبه جبريل البراق ، فركبه وساق من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى وقطع سفر لا يعد ولا يحصى ، وسارت الملائكة بين يديه وأكثروا من الصلاة والسلام عليه ، ونادوه : أيها السيد الكريم والرسول العظيم التفت بنظرك إلينا وتفضل بحسن عطفك علينا.
وصدق الإمام فخر الدين فى قوله ..
سيدا لم تزل وغيرك زالوا وجميـعا إلى جنابك آلوا
وفى رحلة المعراج قابل في السماء الأولى سيدنا آدم وفي السماء الثانية سيدنا عيسى وسيدنا يحيى عليهما السلام وفي السماء الثالثة سيدنا يوسف وفي السماء الرابعة سيدنا إدريس وفي السماء الخامسة سيدنا هارون وفي السماء السادسة سيدنا موسى وفي السماء السابعة سيدنا إبراهيم الخليل .
وهكذا حتى وصل إلى سدرة المنتهى وعندما تدلى الرفرف لحضرة الرسول واحجم جبريل عن السير .. فقال له أفي هذا المكان يترك الحبيب حبيبه؟
فقال جبريل : لو تقدمت لاحترقت ولو تقدمت أنت لاخترقت .. ما معناه أن السدرة هي غاية مراتبه ولو تعداها لاحترق بالأنوار.
وفى هذا يقول صلوات ربى وسلامه عليه : ثم عرج بي حتى ظهرت بمستوى اسمع فيه صرير الأقلام وهنا وقف جبريل عليه السلام ثم زج بي في النور فخرق لي سبعين ألف حجاب ليس فيها حجاب يشبه حجابا وانقطع عنى حس كل ملك وانسي فلحقني عند ذلك استيحاش فعند ذلك نادى مناد بلغة أبي بكر فقال : قف إن ربك يصلي فبينما أنا أتفكر في ذلك فأقول هل سبقني أبو بكر، فإذا النداء من العلي الأعلى : أدن يا أحمد .. أدن يا محمد .. ليدن الحبيب .. فأدناني ربي حتى كنت كما قال تعالى
( ثم دنا فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى )
وعندما أنس الحبيب بحبيبه قال : التحيات لله الزاكيات لله الطيبات الصلوات لله .. فجاءه الرد من المولى جل وعلا : السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته .. فقال : السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين .. وصدق الإمام فخر الدين فى قوله :
هو أحمد فى قاب قوسين إنجلى وله لواء الحمد ما أسماه
شئ لله يا كرام
وعندما أنس الحبيب بحبيبه قال : التحيات لله الزاكيات لله الطيبات الصلوات لله .. فجاءه الرد من المولى جل وعلا : السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته .. فقال : السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين .. وصدق الإمام فخر الدين فى قوله :
هو أحمد فى قاب قوسين إنجلى وله لواء الحمد ما أسماه
شئ لله يا كرام
اللهم اقبلنى من الفقراء
و اجعلنى فى الدوام عند رضى مشايخى
اللهم صلى على سيدنا النبى ...مشاء الله ع الكلام الجميل
ردحذفربنا يكرم الجميع ..اللهم امييييييييييييييين