اهلا و سهلا

السلام عليكم و رحمة الله اهلا بكم فى مدونة برهان زهران نتمني لكم الاستفادة من العلوم الموجوده بالمدونة و نرجوا ان تفيدونا بمقترحاتكم و تعليقاتكم و راسلونا على
zahransun@yahoo.com
مع تحياتى اخوكم فى الله محمود زهران


الخميس، 25 فبراير 2010

فضل اهل البت

فضل أهل البيت ومزاياهم على العموم أوخصوص إثنين فأكثر
بسم الله الرحمن الرحيم
قال الله تعالى "قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى"
قال في المواهب: المراد بالقربى من ينسب إلى جده الأقرب عبد المطلب أ هـ . وقال في الصواعق: المراد بأهل البيت والآل وذوي القربى في كل ما جاء في فضلهم مؤمنوا بني هاشم وعبد المطلب أ هـ .وكان الثلاثة العترة فالألفاظ الأربعة بمعنى واحد كما في المواهب. وقال ابن عطية: قريش كلها عندي قربى ، وإن كانت تتفاضل، وخير الأقوال أوسطها ، وينافيه ما روى الطبراني وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس، أنها لما نزلت قالوا يا رسول الله من قرابتك الذين نزلت فيهم الآية قال : ( علي وفاطمة وابناهما )، إلا أن يجعل هذا الحديث ونحوه من باب ( الحج عرفه ) والإستثناء في الآية: والمعنى لا أسألكم عليه أحراً أبداً، ولكن أسألكم أن تودوني في ذوي القربى. وفي الأية تفسير آخر، وهو: أن المعنى ولكن أسألكم أن تودوني وتكفوا عني أذاكم، بسبب ما بيني وبينكم من القرابة، ولا بطن من قريش إلا له عليه الصلاة والسلام قرابة بهم، فالقربى على كل بمعنى القرابة مع تقدير مضاف على الأول ( وقال عز وجل ) ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ). أراد بالرجس الذنب، وبالتطهير التطهير من المعاصي، كما في البيضاوي روى من طرق عدة صحيحة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء ومعه علي وفاطمة وحسن وحسين، قد أخذ كل واحد منهما بيده حتى دخل فأدنى علياً وفاطمة وأجلسهما بين يديه، وأجلس حسناً وحسيناً كل واحد منهما على فخذ، ثم لف عليهم كساء، ثم تلا هذه الآية. ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا )، وقال اللهم هؤلاء أهل بيتي، فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا، وفي رواية ( اللهم هؤلاء آل محمد فاجعل صلواتك وبركاتك على آل محمد كما جعلتها على إبراهيم، إنك حميد مجيد ).وفي رواية أم سلمة قالت: فرفعت الكساء لأدخل معهم، فجذبه من يدي، فقلت وأنا معكم يا رسول الله، فقال: إنك من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم على خير. وفي رواية لها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في بيتها، إذ جاءت فاطمة ببُرْمة، ( قدر من حجر ) فيها خزيرة، بخاء معجمة مفتوحة فزاي مكسورة فتحتية ساكنة فراء، ( ما يتخذ من الدقيق على هيئة العصيدة لكن أرق منها ) فوضعتها بين يديه، فقال : أين ابن عمك وابناك فقالت في البيت، فقال ادعيهم، فجاءت إلى علي وقالت أجب رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنت وابناك، فجاء علي وحسن وحسين فدخلوا عليه، فجعلوا يأكلون من تلك الخزيرة، تحت الكساء، فأنزل الله عز وجل هذه الأية ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ). وللحديث بقية
المصدر : كتاب إنتصار أولياء الرحمن على أولياء الشيطان لمؤلفه الشيخ / محمد عثمان عبده البرهاني رضي الله عنه

هناك تعليق واحد:

  1. فالخير ما شئتم و ما شئتم يكن
    طوعا فانتم سادتى و وسيلتى
    يا آل البيت

    ردحذف